حَديْثُ انَس بن مَالكْ .
وقال أبو محمد في حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه انَّ محمَد بن سيرين قال : اصبحنا ذات يوم بالبصرة ولا ندري على ما نحن عليه من صَومنا فخرجت حتى أتيتُ أنس بن مالك فوجدته قد أخذ جَذيذة كان يأخذها قبل أنْ يَغْدو في حاجته ثم غَدَا .
حَدَّثنيه أبي قال : ثناه اسحق بن راهويه ثَناه وكيع عن مهدي ابن ميمون عن ابن سيرين .
الجَذيذةُ : شَرْبة سَويق وسُميّت جَذيذةُ لانَّها تُجذ أي : تُكسَّر وتَجَش اذا طُحِنَت ومنه قول اللّه جلَّ وعزَّ : فَجَعلهم جُذَذاً كبيراً لهم أي : قُتاتاً ونحوه : الحُطام والرُفات وانَّما قيل لحجارة الذَّهبَ : جُذَاذ لأنَّها تُكسَر وتُسْحَن قال الهُذَالي : " من الطويل " ... كما صرَفت فوق الجُذاذ المساحِنُ ... .
والمساحِنُ حجارة تُدَقُّ بها حجارة الذهب واحدُها : مِسْحَنة