شهِدُتُ به في غارة مُسْبطرة ... يُطاعن أولاها فِئام مُصَبَّح ... كما انتفجت من الظباء جَداية ... أشمٍّ اذا ذكَرته الشدّ أفيحُ ... .
مُسْبطرة : مُنْقادة . والمُصْبح : المُغار عليه في الصُّبْح كما انتفجت جَداية يقول : نشاط هذا الفرس وحِدَّته كحدّة جَداية من الظِّباء اذا ذعر فَعَدا . اذا ذكرته الشد أي : اردته منه وحملته عليه . والشد : العدو . أفيح واسع في الجري . والجَداية : الرشاء . وقد ذكرناه فيما تقدم .
وأما الحديث الآخر في فتنتين : " تكون الأولى منهما في الأخرى كنفجة أرنب " فانه يراد ان الأولى منهما وان طالت او عظمت قصيرة أو خفيفة عند الثانية كنفجة الأرنب اذا ذعرت .
وقال أبو محمد في حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه انه قال : كان الرجل اذا قرأَ " البقرة " و " آل عمران " جدَّ فينا .
يرويه يزيد عن حميد عن أنس .
قولُه : جدَّ فينا أي عَظُم في صدورنا ومنه يقال : " تعالى