على مَنْ أَهْلَّ بعمرة الى الحَج أَنْ يخرج من مكة اذا أَراد أنْ يُهِلَّ بالحَجّ ولكنَّه يُهِلّ فيها من حيث شاءه .
وقال أبو محمد في حديث أنس رضي اللّه عنه انه كان شَفْرة أَصْحابه في غَزَاة .
يرويه يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح عن خالد بن الفِزْر عن أنس .
شَفْرة أَصْحابه يعني : خَادِمهم . ويقال : شَفْرة القوم أَصْغرهم يُراَد اَولاهم بخدْمتهم أصغرهم .
نَجَز والحمد للّه وحده