وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ولقد غَدوْتُ وكنتُ لا أَغدو على واقِ وحَاتيِمْ ... فاِذا الأَشائم كالايامن والأَيامِنُ كالأَشائِمْ ... .
والوَاق : الصُرْد . يقول : ما جاءك يميناً فهو كما جاءك شمالاً ليس الأَمر بشيء . وقال آخر : " من الطويل " ... وليس بهيَّاب اذا شدَّ رَحْله ... يقول : عَدَاني اليوم واقٍ وحَاتِمُ ... ولكنَّه يمضي على ذاك مُقْدِماً ... اذا صدَّ عن تلك الهنَات الخُثارِمُ ... .
والخُثاَرم : المُتَطيَر . ولم يرد ابن سيرين أنَّ شُريحاً يعَيف هذه العِيافة وكيف يريد هذا وقد رُوي : " اِنَّ العِيافَة من الجِبْت " . ولكنَّه أَراد أنُه مُصيب الظّن صَادق الحدْس . فكأنَّه عائف . وهذا كما يقال : ما أَنت اِلا ساحِر اذا كان رفيقاً لطيفاً . وما أَنت اِلاّ كاهِن اذا أَصاب بظنِّه . وأَما الفأْل فهو في الخير . وهو يستحب . وفي الحديث : " أَصدق الطِّيَرة الفَأْل " .
حَدَّثنا الرياشي عن الأَصمعي قال : قلت لابن عون : ما الفَأْل ؟ قال : أَنْ تكون مريضاً فتسمع يا سالم أوَ باغياً فتسمع يا واحد . وكان ابن سيرين يكره الطِّيرةَ ويستحب الفَأْل . وهذا يُدلّك علىأنه لم يرد أنَّ شُريحاً كان يتطيّر ويعَيف