قَوْلُهُ : وَليَأْتَيَّن عَلَيْهِ يَوْمَ وهُوَ كَظِيظٌ هُوَ أَنَّ يضيق بكثْرة مِنَ يَدْخُلُه وَمْنُه اكْتَظَّ السَّيْلُ بِسَيْلِه إِذَا ضَاقَ بِهِ وَرَجُلٌ كَظُّ الَّذِى تَكُظُّه الأمور وَيعْجزٌ عنْها .
وَأَخْبَرَنَا عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ : الكظ : الامتلاء .
وَأَخْبَرَنِى أَبُونَصْرٍ عَنْ الأَصْمَعِىِّ : يُقَالُ : كَظَظْتُ السِّقَاءِ إِذَا مَلأْتَهُ . وَسقَاءٌ كظِيظٌ أَىْ ممَلُوءٌ . وَدَأَظْتهُ دَأْظاً إِذَا مَلأْتُه .
قَوْلُهُ الإكْظَةُ هُوَ الغَمُّ بِكَثْرةِ الاْمِتلاءِ مِنَ الطَّعَامُ .
وَقَوْلُهُ : كَظُّ لَيْسَ كَالْكَظِّ هُوَ ضِيقُ الَحلْقِ بخِروُج الرُّوحِ . وَسَمِعْتَ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ : الكَظُّ شدُّة الأمر حَتَّى يَأْخُذَ بالنفس كظَّنى الأمْرُ وَأَنْشَدَنَا : ... إِنَّا أُنَاسٌ نَلْزَمُ الحِفاظَا إِذْ سئَمِتْ رِبيعَةُ الكِظَاظَا ... .
وَالكَاظِيةُ مِثْلُ الخَاظِيةِ قَاَلَ النَّظَّارُ :