قَال : ... لَعِمْرِى [ لَئِنْ ] عَشَّرْتُ منْ خِيفَةِ الرَّدَى ... نَهِيقَ الحِمَارِ إِنَّنِى لَجَزُوعُ ... .
وَانْتَحَى : اعْتَمَدَ جَوَائِلَها : ما جَالَ مِنْهَا فَلَمْ يَعْلَقْ فَهُوَ كَالمُسْتَجَالِ مِنَ الهِياجِ والغَيْرَةِ كَالذَّاهِبِ العَقْلِ