وَأَنْشَدَنا غَيْره : ... سِرَاعاً يَزِلُّ المَاءُ عَنْ حَجَبَاتِهَا ... تَكَلَّفَهَا غُولاً بِطَيناً وَغَائِطا ... .
وَسُمَّيَتْ غُوطَةُ دِمَشْقَ مِنْ ذَلِكَ .
وَكان أَحَدْهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِى حَاجَتَهُ أَتَى الغَائِطَ وَهُوَ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ . فَيُقَالُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنَ الغَائِطِ . فَكَثُرَ ذَلِكَ عَلَى أَلْسَنِتَهَمْ حَتَّى سَمَّوْا مَا أَثْفَلَ الرَّجُلُ غَائِطاً .
قوله : غَطُّوا الإِنَاءَ مَا غَطَّيْت بِهِ أَوْ تَغَطَّيْتَ بِهِ . قَالَ : ... يَخْرُجْنَ مِنْ أَثْبَاجِ لَيْلٍ غَاطٍ ... .
أخبرني أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ : الغَطَشُ : ضَعْفٌ في البَصَرِ كَأَنَّمَا يَبْصِرُ بَبْعَضَهِ .
وقوله : هَلْ يَضُرُّ الغَبْطُ يَعْنِى حُسْنَ الحَالِ . مِنْ رَجُلٍ مَغْبُوطٍ