وَأَنَشَدَنَا عَمْرٌو : ... وَمَنْ يَعْمَ عَنْ أَدْنَى الأُمور يَجِدْ لَهُ ... أٌقَاصِيهَا وَعْثَاءَ والوَعْثُ أَبْعَثُ ... .
أخبرني أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ : العُثْنُونُ : مَا فَضَلَ مِنَ الّلحْيَةِ بَعْدِ العَارِضَيْنِ مِنْ بَاطِنٍ وَعُثْنُونُ البَغِيرِ : شَعرٌ تَحْتَ حَنَكِهِ ثُمَّ يُقَالُ لِمَا ظَهَرَ مِنَ اللّحْيَةِ عُثْنُونٌ .
وقالَ أَبو زَيْدٍ : عَاثَ في مَالِهِ يَعِيثُ عَيْثأً وَعَيثاناً وَعَاث الذِّئْبُ عَيَثاناً إِذَا أَفْسَدَ وَهَاثُ الرَّجُلُ في مَالِهِ يَهِيثُ هَيْثاً إِذَا أَصْلَحُهُ وَأَفْسَدَهُ . فَإِذَا قُلْتَ : هَاثَ الذِّئْبُ فَهُوَ فَسَادٌ