يَماَنِيَّةٌ تَمْرِى الرَّبَابَ كَأَنَّهُ ... رِئَالُ نَعَامٍ بَيْضُهُ قَدْ تَكَسَّرَا ... .
قَوْلُه : أَمِر أَمْرُ ابنِ أَبِى كَبْشَةَ يُرِيدُ : كَثُرَ : أخبرنى أبو نصرٍ عَنِ الأًصْمَعى ِّ يُقَالُ : أَمِرْتُهُ : كَثَّرْتُه وَأَمِرُوا فَهُمْ يَأْمَرُونَ إَذَا كَثُروا وَمِثْلُه ما أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ وكذلك أَمِرَ الحَىُّ إِذَا كَثُرُوا قال اللّه تعالى - : ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ) فَقَرأَتِ القُرَّاءُ هَذَا الحَرْفَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ : أَمَرْنَا وآمَرْنَا يَقُولُ : أَكْثَرْنَا وَيَجُوزُ أَمَرْنَا مِنْ طَرِيِق الأَمْرِ وَأَمَّرَنَا جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاءَ . وَأَمِرْنا يجُوزُ مِنْ عَن طَرِيِق الإمَارَةِ .
وَأَمَّا قِرَاءَةُ العَامَّةٍ أَمَرْنَا قَرَأَ بِهَا الحَسَنُ وَمُجَاهِدٌ والأَعْرَجُ وَأَيُّوبُ وَابْنُ كَيِيرٍ وَطَلْحَةُ والأَعْمَشُ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَنَافَعٌ وشيبة وَأَبُو جَعْفَرٍ . وَعَلَيْهَا أَكْثُّر التّفْسِيِرِ : أَكْثَرْنَا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه بنُ صَالِحٍ أخبرنا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن ابنِ