وَكَانَ في ذَلِكَ حُجَّةٌ لِشُعْبَةَ في رِوَايِتَهُ حِينَ قَالَ : أَخْفَى صَوْتَهُ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ وَجْهَ الكَلاَمِ ِلأَنَّ العَرَبَ تَقُولُ : خَفَيْتُ مَلَّتِى مِنَ النَّارِ : اسْتَخْرَجْتُهَا .
وَيُقَالُ لِلرَّكِيَّةِ الّتى قَدِ انْدَفَنَتْ ثُمَّ اسْتَخْرَجْتَهَا خَفِيَّةٌ . وَالجَميَعُ خَفَايَا .
أخْبَرَنِى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ : يُقَالُ : بَرِحَ الخَفَاءُ . وَذَلِكَ إِذا ظَهَرَ وَاَصْلُهُ مِنَ البَرَاحِ . وَالبَرَاحُ المُتَّسَعُ مِنَ الاَرْضِ المُسْتَوِى تَقُولُ : صَارَ فِى بَرَاحٍ أَيْ في أَمْرٍ مُنْكَشِفٍ