قَوْلُه : فَإِذَا المَسْجِدُ يَأْزَزُ : الأَزَزُ : امْتِلاَءُ البَيْتِ مِنْ النَّاسَ .
قَوْلُه : وَكَانُوا بِإِزَاءِ عَدُوِّهِمْ : يَقُولُ : بِحِذَائِهِمْ . يُقَالُ بَنُو فُلاَنٍ بِإزَاءِ بَنِى فُلاَنٌ إِذَا كَانُوا لَهُمْ أَقْرَاناً وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلٍ رَفَعَ يَدَيْةِ حَتَّى آزَتَا بِأُذُنَيْهِ .
أَخْبَرَنِي أَبُونَصْرٍ عَنْ الأَصْمَعِيِّ : الإِزَاءُ مُهَرَاقُ الدَّلْوِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : آزَيْتُ حَوْضِى : صَبَبْتُ فِيهِ المَاءَ .
حَدَّثنَا عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ : أَزَّتِ الشَّمْسُ لِلْمَغِيبِ أَزْياً . وَالزَّوْنُ : الرَّجُلُ المَرْبُوعُ المُكْتَنِزُ .
وَقَوْلُهُ : كَانَ ابنُ الزُّبَيْرِ أَزَّ أُمَّ المُؤْمِنيِنَ فَاْلاَزُّ أَنْ تَؤُزَّ إِنْسَاناً تَحْمِلُه ُ عَلَى أَمْرٍ بِحِيَلةٍ وَرِفْقٍ حَتَّى يَفْعَلَهُ وَقَالَ اللّهُ تَعَالىَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الكَافِرينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً ) يَقُولُ : تُحَرِّكُهُمْ إِلَى طَلَبِ المَعَاصِى تَحْرِيكاً