أخذت في اللحم ثم السمحاق وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة ثم الموضحة وهي التي تبدي وضح العظم وفيها خمس من الإبل .
وقال أبو سليمان في حديث زيد أنه كتب إلى معاوية يستعطفه لأهل المدينة وفي الكتاب أنهم حديث عهدهم بالفتنة قد مصعتهم وطال عليهم الجذم والجدب وإنهم قد عرفوا أن ليس عند مروان مال يجادونه عليه إلا ما جاءهم من عند أمير المؤمنين .
يرويه الحارث بن أبي أسامة حدثنا سليمان بن داود أنبأنا عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان عن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد .
قوله مصعتهم أي عركتهم ونالت منهم والمصع الضرب وقد يكون ذلك بالسلاح وبغيره ويقال تماصع القوم إذا تضاربوا فأما المعص فهو الوجع ويقال إن المعص داء يصيب الإنسان في عصبه من كثرة المشي .
ويروى أن عمرو بن معد يكرب شكاه إلى عمر فقال كذب عليك العسل أي عليك بالعسلان وهو ضرب من العدو مثل عدو الذئب قال الشاعر والله لولا وجع بالعرقوب لكنت أبقى عسلا من الذيب ومثله النسلان