ليس بين الرحيل والبين إلا أن يردوا جمالهم فتزما قال فما شئت أن أسمع من موضع من منى حنينا أو حنينا إلا سمعته .
وقال أبو سليمان في حديث خالد أن أهل اليمامة رعبلوا فسطاطه بالسيف من حديث محمد بن إسحاق بن يسار .
يريد أن المسلمين لما انهزموا خلص العدو إلى فسطاطه فقطعوه بالسيوف يقال ثوب رعابيل أي قطع قال الكميت بهم صلح الناس بعد الفسا د وقد حيص بالفتق ما رعبلوا وقال أبو سليمان في حديث خالد أنه لما صار إلى العزى أقبل بالسيف وهو يقول كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك وضربها بالسيف فجزلها باثنين .
حدثنيه الخزاعي أخبرنا عمي أخبرنا الأزرقي عن محمد بن إدريس عن الواقدي عن عبدالله بن يزيد عن سعيد بن عمرو الهذلي