دحداحا وكان أصابته حربة فشرمت حاجبه وعينه وأنفه وشفتيه فلذلك سمي أبرهة الأشرم .
يريد بالحادر الغليظ السمين والدحداح مثله وإلى القصر ما هو والشرم القطع والشق .
قال ابن الأعرابي ضاف رجلا ضيف فقدم إليه ثريدة فقال له لا تصقعها ولا تقعرها ولا تشرمها فقال الضيف فمن أين آكل قال لا أدري فانصرف الرجل جائعا .
وقوله ببه ذكر أبو عمر عن أبي العباس قال يقال للرجل إذا كان ممتلئا نعمة وشبابا ببه .
وقال غيره هي كلمة يوصف بها الأحمق .
والخدبة الغليظة يقال رجل خدب وبعير خدب .
وقولها تجب أهل الكعبة معناه تغلبهم بحسنها يقال جابت فلانة نساء بني فلان فجبتهن أي غلبتهن بالحسن والجمال .
وقال أبو سليمان في حديث ابن عمر أن أنس بن سيرين قال أفضت معه من عرفات حتى أتى جمعا فأناخ بختيته فجعلها قبلة فصلى بنا