النون على مذهب المفعول لم يسم فاعله وقال هي التي لم تنبت أسنانها كأنها لم تعط أسنانا وهذا كما تقول فلان لم يلبن أي لم يعط لبنا ولم يسمن أي لم يعط سمنا .
قال أبو سليمان الخطب في هذا أيسر من ذلك ووجه الكلام بين ومعناه واضح إذا اتبع صوابه ولم يغير إعرابه وإنما هو لم تسنن أي لم تسن رده إلى الأصل فأظهر النونين يريد بذلك سن الإثناء وكذلك رواه لنا الأثبات من أصحابنا عن علي بن عبدالعزيز عن القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر لم أر منهم في ذلك اختلافا .
وقال أبو سليمان في حديث ابن عمر أنه رآه ذكر مقتل مسيلمة وأنه أصفر الوجه أفطأ الأنف دقيق الساقين .
الأفطأ الأفطس والفطأ الفطس