فما كان ذنب مالك بأن سب منهم غلام فسب سب أي شتم وسب أي قطع ويقال فلان سب فلان إذا كان يسابه قال الشاعر لا تسبنني فلست بسبي إن سبي من الرجال الكريم ويروى عن معاوية أنه قال مهما سببت بشيء فلست أسب بأربع خصال لست بنكح طلقة ولا سب ضرعة .
يقول لست بالشتامة للرجال المضارع لهم والمضارعة المساواة ويقال هما ضرعان أي مثلان وفلان ضرع فلان أي مثله ونظيره .
قال أبو عمرو تقول العرب في بعض أمثالها إن أخاك في الأشاوى ضرعك أي في الأشياء .
وقال أبو سليمان في حديث أبي هريرة أنه ذكر أشراط الساعة