ويقال تهدل الغصن إذا أثقله الثمر واسترخى وسقط بعضه على بعض .
وأخبرني أبو رجاء الغنوي أخبرنا أبي عن محمد بن عبد العزيز بن عزان الكندي قال كان الأريقط ينشد الحجاج فغضب الحجاج غضبة في بعض أموره فسكت الأريقط فقال له الحجاج خذ فيما كنت فيه فقال ما هو إلا أن غضب الأمير فأرعدت فرائصي واهدالت مفاصلي وعلمت أن سلطان الله عزيز فذهب عني ما كنت فيه .
وقوله منفش المنخرين هو الذي انفتح منخراه مع قصور المارن وانبطاحه وهذا من نعت أنوف الزنج والحبش وشفاهها وهو تأويل قوله عليه السلام اسمعوا وأطيعوا ولو أمر عليكم عبد حبشي مجدع .
وفيه من الفقه أنه رأى دفع الصدقات إلى الخارجي المتغلب إذا تأمر على الناس وأنه إذا أخذه مرة لم يكن لإمام الجماعة أن يعيدها على أهلها ثانية .
وقال أبو سليمان في حديث ابن عباس أن رجلا سأله فقال آتي البحر فأجده قد جفل سمكا كثيرا فقال كل ما لم تر شيئا طافيا يرويه أبو بكر بن شيبة أخبرنا علي بن مسهر عن الأجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل