وقال أبو سليمان في حديث ابن عباس أنه كره الضرس .
قال أبو عمر أنبأنا ابن أبي الدميك بإسناد له قال والضرس صمت يوم إلى الليل وهذا تفسيره .
قال أبو سليمان وأراه إنما سمي ضرسا لإطباق الصامت فمه وضمه أضراسه بعضها إلى بعض وأصل الضرس العض الشديد بالأضراس .
ومنه ضرس القدح وهو أن يعلم الرجل قدحه بأن يعضه بأسنانه ليؤثر فيه قال الشاعر وأصفر من قداح النبع فرع به علمان من عقب وضرس وهذا كتسميتهم الإمساك عن الطعام أزما وأصله العض يقال أزم الرجل على الشيء إذا عض عليه .
قال أبو سليمان في حديث ابن عباس أنه حاج عمرو بن العاص عند معاوية في آية فقال عمرو تغرب في عين حامية .
وقال ابن عباس حمئة فلماخرج ابن عباس إذا رجل من الأزد فقال له بلغني ما كان بينكما ولو كنت عندك لرفدتك بأبيات قالها تبع فقال فرأى مغار الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد