عباس عن مسألة فقال إحدى سبع يريد سني يوسف السبع الشداد يريد إنها في الشدة والصعوبة كإحدى تلك السنين .
والعرب تقول في هذا المعنى إحدى بنات طبق أي إحدى المعضلات وكل مبهم طبق قال الشاعر فلو رآني أبو غيلان إذ حسرت عني الأمور إلى أمرله طبق ومن هذا قيل للرجل الأحمق طباقاء ومعناه أنه لا يهتدي إلى رشده .
وأخبرني أبو رجاء الغنوي أخبرنا أبي أخبرنا عمر بن شبة عن الأصمعي قال الطباقاء الذي أمره مطبق عليه وأنشد طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ قلاصا إلى أكوارها حين تعطف وقال أبو عبيد الطباقاء العيي الأحمق الفدم والطبق الحال أيضا قال الله تعالى لتركبن طبقا عن طبق أي حالا بعد حال وقال كعب ابن زهير كذلك المرء إن يقدر له أجل يركب به طبق من بعده طبق وقال أبو سليمان في حديث ابن عباس أنه قال لما وفد عبد المطلب إلى سيف بن ذي يزن استأذن ومعه جلة قريش فأذن لهم فإذا هو متضمخ بالعبير يلصف وبيص المسك من مفرقه