بينا تبغيه الكماة وروغه يوما أتيح له جريء سلفع ويقال رجل سلفع وامرأة سلفع بغير هاء وإنما أراد الوقحة من النساء الجريئة على الرجال .
وفي هذه القصة أن موسى لما ألقى عصاه صارت حية فوضعت فقما لها أسفل وفقما لها فوق وأن فرعون كان على فرس ذنوب حصان فتمثل له جبريل على فرس وديق فتقحم خلفها وذكر السامري وقصة العجل وأنه من حلي تعوره بنو إسرائيل من حلي فرعون .
الفقم مقدم الأنف يقال ذلك بضم الفاء وفتحها والذنوب الوافر هلب الذنب والوديق الفرس التي استودقت للفحل .
والحصان الفحل يقال فرس حصان بكسر الحاء وامرأة حصان بفتحها وتعوره أي استعاره .
يقال تعورنا العواري بيننا أي تداولناها وقد أعرت الشيء إعارة وعارة قال ابن مقبل فأخلف وأتلف إنما المال عارة وكله مع الدهر الذي هو آكله وقال أبو سليمان في حديث ابن عباس أنه قال لعتبة بن أبي سفيان وقد أثنى عليه فأحسن أمهيت يا أبا الوليد أمهيت .
حدثنيه محمد بن نافع أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي قال أخبرني يعقوب بن إسحاق في إسناد له قال دخل ابن عباس على معاوية وكأنه قرحة يتبجس وعتبة بن أبي سفيان جالس يديم النظر ولا يتكلم