وقالوا لهم امنعونا من بني عبد مناف فلما رأت ذلك أم حكيم بنت عبد المطلب عمدت إلى جفنة فملأتها خلوقا ثم وضعتها في الحجر وقالت من تطيب بهذا فهو منا فتطيبت به بنو عبد مناف وأسد وزهرة وبنو تيم فسموا المطيبين ولما سمعت بذلك بنو سهم نحروا جزورا ثم قالوا من أدخل يده في دمها فهم منا فأدخلت أيديها بنو سهم وبنو عبد الدار وجمح وعدي ومخزوم فلما فعلوا ذلك وقع الشر بينهم وسموا أحلافا فإنما عنى بالأحلافي عمر لأنه من عدي وبالمطيبي أبا بكر لأنه من تيم بن مرة .
وقال ابن أبي مليكة لما صاحت الصائحة على عمر قالت واسيد الأحلاف فقال ابن عباس ويحك والمحتلف عليهم .
قال أبو سليمان في حديث ابن عباس أن عمرو بن حبشي قال كنت عنده فجاءته امرأة فقالت أشرت إلى أرنب فرماها الكري فقال ابن عباس يحكم به ذوا عدل منكم ثم قال لي أفتنا في دابة ترعى الشجر وتشرب الماء في كرش لم تثغر .
قال قلت تلك عندنا الفطيمة والتولة والجذعة .
فقال لها اختاري من هؤلاء ما شئت أخبرناه محمد بن هاشم ناالدبري عن عبد الرزاق أخبرنا حميد بن رويمان رجل من أهل الشام عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الله بن المقدام عن عمرو بن حبشي .
هكذا قال والتولة وهو غلط وإنما هو التلوة .
يقال للجدي إذا