يقال رأيت على فلان شارة حسنة ورجل صير شير أي ذو صورة وشارة حسنة .
قال أبو سليمان والثبت أن عمرا قد تقدم إسلامه إسلام أبي هريرة أسلم أبو هريرة سنة سبع قدم المدينة ورسول الله بخيبر وأسلم عمرو وخالد بن الوليد سنة ست .
وقال أبو سليمان في حديث عمرو أنه رئي على بغلة قد شمط وجهها هرما فقيل له تركب هذه وأنت على أكرم ناخرة بمصر فقال لا ملل عندي لدابتي ما حملت رجلي رواه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر أخبرنا الرياشي بإسناد له .
قال والناخزة يريد جماعة من الخيل يقال لواحدها ناخر .
قال غيره الناخر الحمار .
قال الفراء وهو الشاخر أيضا وأنشد فلا يزال شاخر يأتيك بج ويقال إنما سمي شاخرا وناخرا لشخيره ونخيره إلا أن الشخير من الحلق والنخير من الأنف .
وقال أبو سليمان في حديث عمرو أنه قال لابنه عبد الله يوم صفين أي عبد الله انظر أين ترى عليا فقال أراه في تلك الكتيبة