بين صلاتين قبلها تجمعان في السفر وهما المغرب والعشاء وبين صلاتين بعدها وتجمعان كذلك وهما الظهر والعصر وصلاة الفجر لا تجمع إليها صلاة فهي واسطة بين الصلوات الخمس .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كان يأكل القثاء أو القثد بالمجاج .
حدثناه إبراهيم بن فراس نا جعفر السوسي نا أبو بكر الأدمي نا شاذ بن فياض نا عباد بن كثير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة .
المجاج في هذا الحديث أحد شيئين إما العسل أو اللبن ويسمى العسل مجاجا لأن النحل يمجها وكذلك اللبن إنما يسمى مجاجا لأن الضرع يمجه عند الحلب وكل ما تحلب من شيء فهو مجاجه ولذلك قيل للريق مجاج قال طرفة شهية طعم الريق يجري سواكها على برد عذب المجاجة أشنب وقال آخر وماء قديم العهد أجن كأنه مجاج دبى لاقى بهاجرة دبى وللجراد لعاب يسيل من أفواهها .
قال أبو ثروان العكلي في كلام له أقويت فلم أطعم ثلاثا إلا لثا الإذخر ومجاجة صمغ الشجر أي ما يتحلب من الصمغ