تجلو البوارق عن مجرمز لهق كأنه متقبي يلمق عزب يقال ضم الرجل جراميزه إذا استعد للأمر ومثله شد حيازيمه .
وقوله اقعنبيت سألت عنه أبا عمر فقال هو أن يقعد قعدة المستوفز .
يقال اقعنبى الرجل إذا جعل يديه على الأرض وقعد مستوفزا .
وقال غيره إنما يقال في هذا اقرنبع في جلسته واقرعب إذا تقبض وتجمع .
والطبيع لب الطلع ويقال إنما سمي طبيعا لامتلائه واحتشاء قشره به .
ويقال هذا طبع الإناء أي ملؤه .
والكفرى قشر الطلع هاهنا وهو في قول الأكثرين الطلع بما فيه .
قال الأصمعي الكافور وعاء طلع النخل قال ويقال له أيضا قفور .
قال غيره هو القيقاءة .
فأما القيقاة فأرض فيها حزونة قال الشاعر إذا تمطين على القياقي لاقين منها أذني عناق يقال جاء فلان بالعناق ولقي أذني عناق أي الداهية وأنشدني أبو عمر أنشدنا أبو العباس ثعلب