وأما حديث عقبة بن عامر أن رسول الله قال من مات ولم يشرك بالله شيئا ولم يتند من دماء الحرام بشيء دخل من أي أبواب الجنة شاء .
فمعناه لم يصب منها شيئا .
يقال ما نديني من فلان بأس أي ما أصابني وما نديت بشيء .
قال النابغة وما نديت بشيء أنت تكرهه إذا فلا رفعت سوطي إلي يدي فأما قولهم فلان يتندى على أصحابه فمعناه يتسخى ( عليهم ) والندى العطاء .
وأما الحديث الآخر أنه قال من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله .
فإن شطر الكلمة نصفها .
وحدثني محمد بن سعدويه أنا ابن الجنيد عن قتيبة أنا الحميدي عن سفيان بن عيينة قال هو أن يقول أق .
أي اقتل وهذا كقوله كفى بالسيف شا .
يريد شاهدا .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه ذكر الرجل الذي يدخل الجنة آخر الخلق قال فيسأل ربه فيقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف الجنة .
حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن