وامتشط لم يتبين وإذا شعث رأسه رأيته متبينا .
والخضرة أيضا السواد ولا موضع له هاهنا .
ومنها في خبر لعائشة أنها قالت دخل علي رسول الله تبرق أكاليل وجهه .
يرويه عاصم بن علي عن ليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة .
وهي جمع إكليل تريد به ناحية الجبهة وما يتصل بها من الجبين .
كحديثها الآخر أنه دخل عليها تبرق أسارير وجهه وهي خطوط بين الحاجبين وقصاص الشعر وذلك أن الإكليل إنما يوضع هناك وكل ما أحاط بالشيء وتكلله من جوانبه فهو إكليل ويقال إنما أخذت الكلالة من تكلل النسب .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كان أبيض مقصدا .
أخبرناه ابن الأعرابي نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا يزيد بن