وأما قوله فتلقى آدم من ربه كلمات ظلمنا أنفسنا .
الآية وأما قوله وصدقت بكلمات ربها فإنها أربع كلمات تكلم بها عيسى في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب .
إلى قوله ما دمت حيا .
وأما قوله لنفد البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي فكلماته علمه .
وأما قوله بكلمة منه اسمه المسيح فإنه يريد والله أعلم أنه أوجده بالكلمة وكونه بها وهي قوله كن من غير توليد من فحل أو تنسيل من ذكر وهو معنى قوله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن ولم يرد والله أعلم أن عيسى هو الكلمة نفسها ألا تراه يقول اسمه المسيح ولو أراد الكلمة لقال اسمها المسيح .
فأما قول النبي أعوذ بكلمات الله التامات فإن كلمته القرآن وصفه بالتمام تنزيها له عن أن يلحقه نقص أو عيب كما يوجد ذلك في كلام الآدميين