ومنه الوحر والوغر .
والوغم الذحل .
قال الأعشى يقوم على الوغم في قومه فيعفو إذا شاء أو ينتقم قال أبو عبيدة معناه يطلب لقومه الوتر وهو من قوله تعالى إلا ما دمت عليه قائما أي طالبا .
ونحو هذا حديث عمر ألا لا تغالوا بصدق النساء فإن الرجل ليغالي بصداق المرأة حتى يكون ذلك لها في قلبه عداوة .
يقول جشمت إليك علق القربة أو عرق القربة وقد فسره أبو عبيد في كتابه .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال كل غلام رهينة بعقيقته .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا حفص بن عمر النمري ثنا همام نا قتادة عن الحسن عن سمرة تأوله أحمد بن حنبل .
على الشفاعة يقول إن مات الغلام ولم يعق عنه لم يشفع في والديه .
( وقال غيره معنى قوله كل غلام رهينة بعقيقته أي بأذى شعره .
واستدل بقوله فأميطوا عنه الأذى