على أحوذيين استقلت عليهما نجاة تراها لمعة فتغيب يريد جناحي القطاة .
وقد وصفت عائشة عمر بذلك فقالت كان أحوذيا نسيج وحده ويروى أحوزيا .
قال بعض أهل اللغة الأحوذي القطاع للأمور .
والأحوزي الجامع لما شذ .
وأخبرنا ابن الأعرابي ثنا عباس الدوري نا أبو بكر بن أبي الأسود أنا وهب بن جرير قال سألت أعرابيا عن قول عائشة في عمر بن الخطاب كان أحوزيا قلت ما الأحوزي قال الذي يحتاز بالأمر دون الناس .
ومما جاء على وزنه من النعوت الألمعي الذي يظن الظن فلا يخطىء قالوا واشتقاقه من لمعان النار وتوقدها ومثله اللوذعي وهو المتوقد واشتقاقه من لذع النار .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب .
حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا عمر بن حفص السدوسي نا عاصم بن علي ثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله يقول ذلك