وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال بعثت والساعة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى .
حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا عمر بن حفص ( نا عاصم ) نا شعبة عن أبي التياح وقتادة أنهما سمعا أنس بن مالك .
وهذا يفسر على وجهين أحدهما وهو قول قتادة أنه أراد الوسطى على السبابة يقول سبقت الساعة بقدر ما بينهما من الفضل والمعنى تقريب مدة مجيء الساعة .
والوجه الآخر أن يكون أراد انقطاع النبوة بعده وألا نبي بينه وبين الساعة كما لا حائل بين الوسطى والسبابة .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه كتب لوائل بن حجر من محمد رسول الله إلى الأقيال العباهلة والأرواع المشابيب من أهل حضرموت بإقام الصلاة المفروضة وأداء الزكاة المعلومة عند محلها في التيعة شاة لا مقورة الألياط ولا ضناك وانطوا الثبجة وفي السيوب الخمس ومن زنى مم بكر فاصقعوه مائة واستوفضوه عاما ومن زنى مم ثيب فضرجوه بالأضاميم ولا توصيم في الدين ولا غمة في فرائض الله وكل مسكر حرام ووائل بن حجر يترفل على الأقيال أمير أمره رسول الله فاسمعوا وأطيعوا