أخبرناه ابن الأعرابي نا أبو رفاعة العدوي نا يونس بن عبيد الله العميري عن مبارك بن فضالة عن ابن المنكدر عن جابر .
الأصل في السفساف ما تهبأ من غبار الدقيق إذا نخل .
يقال سفسفت الدقيق إذا تنخلته ثم شبه به الوتح الرديء من كل شيء يقال رجل سفساف ومسفسف إذا وصفته برقة المروءة وكذلك هو إذا وصفته بفسولة الرأي وضعف العقل .
وكلام سفساف وثوب سفساف إذا كان هلهل النسج وهو نعت مطرد في كل شيء لم يحكم صنعه .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال رأيت عيسى ابن مريم فإذا رجل أبيض مبطن مثل السيف .
يرويه الواقدي حدثني علي بن يزيد عن أبيه عن عمته عن أم سلمة .
المبطن الضامر البطن الذي كأنه قد لصق بطنه بظهره .
قال الأصمعي رجل مبطن إذا كان خميصا قال فإذا كان لا يزال ضخم البطن لا ينهشم بطنه لجوع أو غيره قيل له مبطان .
قال متمم بن نويرة لقد غيب المنهال تحت ردائه فتى غير مبطان العشيات أروعا ويقال إن مالك بن نويرة كان ذا بطن وإنما أراد أنه كان لا يأكل