وحدثناه ابن داسة بإسناده فقال الذمار مكان الدمان قال الأصمعي إذا أنسغت النخلة عن عفن وسواد قيل قد أصابه الدمان قال وقال ابن أبي الزناد هو الأدمان .
قال الأصمعي إذا انتفض ثمر النخل قبل أن يصير بلحا قيل قد أصابه القشام وإذا كثر نفض النخلة وعظم ما بقي من بسرها قيل خردلت فهي مخردل .
قال الأصمعي والدمال التمر العفن قال غيره القشام أكال يقع في التمر من القشم وهو الأكل فأما الذمار في رواية ابن داسة فلا معنى له ويقال أنسغت النخلة إذا أخرجت قلبها .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن منشدا أنشده لا تأمنن وإن أمسيت في حرم حتى تلاقي ما يمني لك الماني فالخير والشر مقرونان في قرن بكل ذلك يأتيك الجديدان أخبرناه ابن الأعرابي نا أبو يحيى بن أبي مسرة نا يعقوب بن محمد الزهري نا يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي ثم المصطلقي حدثني أبي عن أبيه قال كنت عند رسول الله ومنشد ينشد هذا الشعر قال فقال النبي لو أدرك هذا لإسلام فبكى أبي فقلت أتبكي لمشرك مات في الجاهلية قال أبي والله ما رأيت مشركة تلقفت من مشرك خيرا من سويد بن عامر