وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

المبارك السدوسي ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله A كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء .
وحدثنا عبدالرحمن بن الأسد ثنا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن حميد بن هلال قال قال عبد الله بن سلام لقتلة عثمان إن الملائكة لم تزل محيطة بمدينتكم هذه منذ قدمها رسول الله A حتى اليوم فوالله لئن قتلتموه لتذهبن ثم لا تعود أبدا فوالله لا يقتله رجل إلا لقي الله أجذم لا يد له ومثله في الحديث كثير .
وأما القول فيه على مذهب أهل اللغة فإن تقدير الأجذم عندهم من الجذم تقدير الأقطع من القطع لا يكادون يقولون أقطع وهم يريدون مقطوع الأذن أو مجدوع الأنف إنما ينزلونه خصوصا على المقطوع اليد هذا هو الظاهر في عرف اللغة فأما من أبين منه عضو غير اليد فإنما يضاف القطع إليه باسمه وكذلك الأجذم إذا أطلق فإنما يلقى من جذمت يده أي قطعت وقل ما يقال فيمن أصابه داء الجذام أجذم إنما يقال مجذوم وبه جاء الخبر وهو ما يروى أنه قال فر من المجذوم فرارك من الأسد فأما قوله في مشاكلة العقوبات الذنوب واطراد القياس فيها على ما تمثل به من آية الربا ففيه نظر وقد جاء في الحديث من تحلم كاذبا فقال رأيت ما لم ير كلف عقد شعيرة في النار