إذا وصف بالجود وبسط المقدرة وقد قال A لنسائه أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا فكانت سودة وكانت امرأة تحب الصدقة .
ويدل على صحة ما ذهب إليه حديث حدثنيه بكير بن الحداد نا أبو السري محمد بن نعيم الأنصاري نا عصمة بن فضالة الزرقي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال سمعت رسول الله A يقول في حملةالقرآن والعلم لا تعجلوا ثواب القرآن في الدنيا فتلقوا الله يوم القيامة وأيديكم مما حملتم صفر .
ويؤيده قوله مجاهد حدثنيه عبد العزيز بن محمد المسكي نا ابن الجنيد نا قتيبة نا الفضيل عن ليث عن مجاهد قال القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة فيقول رب جعلتني في جوفه فأسهرت ليله ومنعته كثيرا من شهواته ولكل عامل عمالة فيقول أبسط يدك أو يمينك فيملوؤها من رضوانه ولا يسخط عليه بعدها .
وفيه وجه آخر وهو أن تكون اليد ها هنا بمعنى الحجة والبرهان وإلى هذا أشار طلق بن حبيب أخبرنا محمد بن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم أبي أمية عن طلق بن حبيب قال من تعلم القرآن ثم نسيه من غير عذر جاء يوم القيامة مخصوما وقال أبو سليمان في حديث النبي A أنه قال لا يموت