يرويه يحيى بن حكيم نا محبوب بن الحسن عن داود بن أبي هند عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث الهاشمي عن أم حكيم بنت الزبير .
قوله تسحلها أي تكشط ما عليها من اللحم ومنه أخذ المسحل وهو المبرد ومن هذا ساحل البحر وذلك أن الماء قد سحله جاء بلفظ فاعل ومعناه مسحول ويروى فجعلت تسحاها أي تقشرها .
يقال سحوت الشيء أسحوه وأسحاه ومن هذا سميت سحاءة القرطاس وكذلك المسحاة التي يعمل بها الطين .
وأخبرني أبو محمد الكراني نا عبد الله بن شبيب نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي قال قول العامة ليس لمسحاتك عندي طين خطأ إنما هو ليس لسحاتك عندي طين .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا للمضمر المجيد .
حدثناه الأصم نا بحر بن نصر بن سابق الخولاني حدثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن إسحاق بن عبد الله عن عروة بن رويم عن القاسم مولى يزيد عن عقبة بن عامر الجهني .
المضمر هو الذي ضمر خيله إذا أعدها لغزو أو سباق وهو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن وتقوى .
ثم لا تعلف إلا قوتا ليكون أنجى لها وأخف .
والمجيد صاحب الجياد من الخيل يقال رجل مجيد كما يقال