متبددين في الأرض حتى جمعهم قصي بن كلاب في الحرم فسمي بذلك مجمعا .
قال الشاعر أبوكم قصي كان يدعى مجمعا به جمع الله القبائل من فهر وهذا راجع إلى المعنى الأول .
قال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال تخرج الدابة ومعها عصا موسى وخاتم سليمان فتجلي وجه المؤمن بالعصا وتخطم أنف الكافر بالخاتم حتى إن أهل الإخوان ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن .
ويقول هذا يا كافر .
حدثناه الأصم نا الربيع بن سليمان نا أسد بن موسى نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة .
قوله تخطم أنف الكافر يريد أنها تسم أنفه بسمة يعرف بها .
والخطام سمة في عرض الوجه إلى الخد .
قال النضر بن شميل يقال جمل مخطوم خطام ومخطوم خطامين على الإضافة .
قال وربما وسم بخطام وربما وسم بخطامين .
وقوله أهل الإخوان يريد الخوان الذي ينصب للطعام ويؤكل عليه قال الشاعر