ويقال ليلة طخياء بينة الطخاء إذا كان فيها سحاب ولا قمر فتشتد ظلمتها وقال وليلة طخياء ترمعل فيها على الساري ندى مخضل كأنما طعم سراها الخل وقوله مثل ثدي المرأة تدردر أي تضطرب وتتحرك .
ومنه دردور الماء .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن أصحابه أسروا رجلا من بني عقيل ومعه ناقة يقال لها العضباء فمر به النبي وهو في وثاق فقال يا محمد علام تأخذني وتأخذ سابقة الحاج قال نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف وكان ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي عليه السلام فلما مضى النبي عليه السلام ناداه يا محمد .
فقال ما شأنك قال إني مسلم فقال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح .
فقال يا محمد إني جائع فأطعمني إني ظمآن فاسقني .
قال فقال النبي هذه حاجتك أو قال هذه حاجته .
قال ففدي الرجل بعد بالرجلين .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى قالا نا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين