وقال أبو سليمان في حديث النبي أن رجلا من المهاجرين تزوج امرأة من الأنصار فأراد أن يأتيها فأبت إلا أن تؤتى على حرف حتى شري أمرهما فبلغ ذلك رسول الله فأنزل الله تعالى نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا أبو الإصبغ عبد العزيز بن يحيى حدثني محمد يعني ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس .
قوله شري أمرهما أي عظم أمرهما وارتفع إلى رسول الله .
وأصله من قولك شري البرق إذا تتابع لمعانه ثم كثر حتى قيل لكل من لج في أمر وتمادى فيه قد شري في الأمر واستشرى فيه .
وقال أبو سليمان في حديث النبي الذي تحدثه قيلة أنها خرجت بابنتها تريد رسول الله قالت فلحقنا أثوب بن أزهر عم بناتها يسعى بالسيف صلتا فوألنا إلى حواء ضخم قالت ومضيت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة فذكروا حريث بن حسان الشيباني فنشدت عنه فسألته الصحبة وذكرت قدومها على رسول الله وأنه لما أراد أن يكتب له بالدهناء اعترضت فيه فأمر أن لا يكتب له فتمثل