وأما قوله حتفها ضأن تحمل بأظلافهافإنه مثل ضربه لها ولصنيعها به حين اعترضت عليه في الدهناء وحالت بينه وبينها .
وأصل هذا أن النعمان بن المنذر عمد إلى كبش فعلق في عنقه مدية ثم أرسله ونذر أن يقتل من عرض له فكان الكبش يسرح ولا يمس ثم إنه مر على أرقم بن علباء اليشكري فقال كبش يحمل حتفه بأظلافه ثم وثب عليه فذبحه واشتواه وقال شعرا طويلا فيه أخوف بالنعمان حتى كأنني قتلت له خالا كريما أو ابن عم وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه بعث عثمان بن عفان رسولا إلى أهل مكة فنزل على أبي سفيان بن حرب وبلغه رسالته فقال أهل مكة لأبي سفيان ما أتاك به ابن عمك قال أتاني بشر سألني أن أخلي مكة لجعاسيس أهل يثرب .
يرويه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه .
الجعاسيس اللئام واحدهم جعسوس .
قال الراعي ضعاف القوى ليسوا كمن يبتني العلا جعاسيس قصارون دون المكارم فأما الجعشوش بالشين معجمة فهو الطويل الدقيق قاله الأصمعي .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه صلى إلى بعير