قياما تذب البق عن نخراتها بنهز كإيماء الرؤوس الموانع قال الأصمعي النخور من الإبل هي التي لا تدر حتى يضرب أنفها .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي .
أخبرناه ابن الأعرابي نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه .
وفي رواية أخرى وأنا العاقب وقد ذكره أبو عبيد في كتابه إلا أنه لم يفسر قوله يحشر الناس على قدمي .
وفيه قولان أحدهما أنه أول من يحشر من الخلق ثم يحشر الناس على قدمه أي على أثره .
ويدل على هذا المعنى رواية أبي خيثمة عن سفيان عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه أنه قال وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي .
والآخر أن يكون أراد بقدمه عهده وزمانه .
قال بعض أهل اللغة يقال كان ذلك على رجل فلان وعلى قدم فلان وعلى حي فلان أي في عهده وزمانه