حياء وأقرد إذا سكت ذلا .
وأنشدنا عن ابن الأعرابي ولست بقوال لمولاي إن جنى هلكت ولا إن ضامك القوم أقرد ولست بقوال لذي الزاد أبقه فإنك إن لم تبق زادك ينفد قال أبو العباس وقال لي خلف بن هشام البزار جمعت بين الكسائي واليزيدي فقال له اليزيدي يا أبا الحسن إنه يأتينا من قبلك أشياء من اللغة لا نعرفها فقال له الكسائي وما أنت وهذا ما مع الناس من هذا العلم إلا فضل بزاقي قال فأقرد اليزيدي .
والأصل في الإقراد أن يقع الغراب على ظهور الإبل ورؤوسها فيلقط ما عليها من قراد وحمنانة ونحوهما فتقر الإبل عند ذلك وتهدأ لما تجد له من الراحة فيقال عند ذلك أقردت الإبل ولصوص العرب إذا جاء الواحد منهم إلى إبل مناخة بالليل ليأخذ منها بعيرا دنا من البعير فحكه بيده ثم نزع منه قرادا فيسكن إليه ثم يخطمه ولا يرغو ويشد عليه الرحل ويركبه فيقال قد أقرد ومنه قول الشاعر لعمرك ما قراد بني نمير إذا نزع القراد بمستطاع ويقال قردت البعير إذا نزعت عنه قراده .
وهذا كحديثه الآخر .
حدثناه ابن الأعرابي نا إبراهيم بن الوليد الجشاش نا عمر بن يزيد أبو حفص الرفا نا شعبة عن عمرو بن مرة