جميل المحيا بختري إذا مشى وفي الدرع ضخم المنكبين شناق وقوله ففشجت أي تفاجت وفرجت ما بين رجليها لتبول .
وقوله حسرته أي كشطت ما عليه من لحائه .
وقوله فانذلق أي صار له حد يقطع به وذلق كل شيء حده .
وأذلقت الشيء إذا حددته .
ومنه قولهم ذلق لسانه ذلاقة إذا فصح وذرب .
ولسان طلق ذلق .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه نهى في الضحايا عن المصفرة والبخقاء والمشيعة .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا علي بن بحر نا عيسى عن ثور حدثني أبو حميد الرعيني أخبرني يزيد ذو مصر عن عتبة بن عبد السلمي .
قوله المصفرة تفسيره في الحديث أنها المستأصلة الأذن وأراها سميت مصفرة لأن صماخيها قد صفرا من الأذنين أي خلوا .
يقال صفر الوعاء إذا خلا .
والعرب تقول نعوذ بالله من صفر الإناء وقرع الفناء وقد تكون المصفرة الهزيلة التي خلت من السمن .
قال والمشيعة التي لا تزال تتبع الغنم عجفا يريد أنها لا تلحق الغنم