ليس بشيء إنما يترمع أي يرتعد ولست أدري لم أنكر الصواب واختار غيره وإنما هو يتمزع كذلك رواه الأثبات .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا يوسف بن موسى نا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال استب رجلان عند النبي فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى يخيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه فقال النبي إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب فقال ما هي يا رسول الله قال تقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم .
ومعنى الحديث الأول أنه يأتي الله يوم القيامة ذليلا ساقط القدر لا وجه له عند الله .
وفي حديث آخر أنه قال فيلقى الله وما في وجهه لحادة من لحم أي قطعة من لحم .
وفي رواية أخرى ووجهه عظم كله .
وأخبرنا ابن الأعرابي نا أحمد بن أبي غرزة نا بكر بن عبد الرحمن القاضي نا عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال قال رسول الله إن الرجل ليسأل حتى يخلق وجهه فيلقى الله يوم القيامة وليس له وجه .
وهذا في الرجل يسأل عن غير حاجة إنما يقصد الاستكثار من المال ويريد الاستئثار به على الناس .
فأما من سأل لفاقة نزلت به أو جائحة أصابته فالمسألة مباحة له إلى أن يستغني