وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 155 ) أقول: لكننا نتكلم الآن حسب الظروف الموجودة، فلابدّ أنْ نقول بموت الفرد بموت جذع مخه حتى إذا جاء نصر العلم وفتح الطب فنقول بما اقتضاه الوقت. 5 ـ الحكايات الكثيرة المتفرقة التي يتناقلها الناس من أن فلاناً مات ثم صار حياً قبل الدفن أو بعد الدفن ثم رجع إلى الاَحياء، أو مات مرة أُخرى في قبره كما فهم ذلك بعد نبش قبره، وهذه الحكايات وان لم نصدق بجميعها لكن لا مجال لتكذيب كلها، ففي هذه الموارد بالطبع كان القلب متوقفاً طيلة تلك المدة والمريض لا وعي له ولا إدراك ولا حراك، وسواء مات المخ أو لم يمت، فإنّ حياة مثل هذا الفرد يبطل القول المذكور. وأجاب عنه بعض الاطباء بأنّ مردّ هذا في الغالب إلى خطأ في التشخيص، فلعلهم تبينوا توقف قلبه بحبس نبضه أو حبس نبض شرايين الرقبة او الاستماع إلى صدره، وقد تعجز الحواس الطبيعية عن أنْ تذكر الاختلاجات الضعيفة، ولعلهم إنْ رسم لهم رسّام القلب الكهربائي كانوا يستنبطون أنّه حيّ..(1). 6 ـ نقل عن جريدة الاَهرام (30|9|1984) خبرٌ وهو: ____________ = وعواطفه وجميع مشخصاته السابقة، فهو ينقض القول السائد اليوم بأنّ موت الفرد بموت مخه. واما إنْ وجدناه بمشخصات زيد وذاكرته وأفكاره واتجاهاته فلا ينقضه، لامكان القول أو صحته بان هذا الفرد لم يحيى، بل الحي هو زيد ببدن ذلك الفرد، ومثل هذا الفرض سيوجب اسئلة شرعية واخلاقية واجتماعية وروحية، وامره غامض جداً لا سيما بالنسبة إلى الزوجة والاولاد والاقرباء. وأظهر من هذا الفرض فرض زرع رأس أحد في بدن آخر إذا قدر الطب عليه في دهر. (1) ص549 الحياة الانسانية.