وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 133 ] الدولة (1)، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين كبار العلماء، ومن جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري وعلي بن عيسى الرماني في رمضان عام 360 (2)، أو ما جرى من مناظرة بين أبي إسحاق النصيبي وأبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (3). وقد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء ومن المؤالفين لمذهب التشيع قدر الامكان، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي الفضل محمد بن العميد (4) وزير ركن الدولة، والصاحب بن عباد (5) وزير مؤيد ________________________________________ 1 - مجالس المؤمنين: 1 / 456، مواقف الشيعة: 3 / 11 رقم 697 وص 481 رقم 946. 2 - احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 258 - 262. 3 - نفس المصدر: 262. 4 - شذرات الذهب: 4 / 312 في أخبار سنة 360:... ابن العميد وزير العلامة أبو الفضل محمد بن الحسين محمد الكاتب وزير ركن الدولة الحسن بن بويه صاحب الري، كان آية في الترسل والانشاء فيلسوفا... وكان الصاحب إسماعيل بن عباد تلميذه وخصيصه وصاحبه...، وفي تتمة المنتهى: 312: " وقد توفي سنة 360، وكان ابن العميد وحيد عصره في علم الفلسفة والنجوم والأدب، وكانوا يسمونه الجاحظ الثاني ". 5 - في المنتظم: 14 / 375 ضمن متوفيات سنة 385: " إسماعيل بن عباد أبو القاسم ويلقب كافي الكفاة الصاحب... وكان الصاحب عالما بفنون من العلوم كثيرة... وسمع الحديث وأملى "، وفي رياض العلماء: 1 / 84: " الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم والأدب والدين والدنيا ولأجله ألف ابن بابويه " عيون الأخبار "، والثعالبي " يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه "، وكان شيعيا إماميا أعجميا "، وفي تتمة المنتهى: 322: " وقد توفي كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني في 24 من صفر سنة 385 " و في ص 323 " ولقب بالصاحب لمصاحبته للأستاذ ابن العميد ". راجع " وفيات الأعيان ": 1 / 228 - 233، معجم الأدباء: 2 / 662 - 721، أمل الآمل، 2 / 34 رقم 96، كشف الظنون: 5 / 209، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 211 - 212، تاريخ تشيع در ايران: 409 - 412 وحسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص 2 من حسن اعتقاده وانشداده للعلم والعلماء وأهل البيت عليهم السلام. ________________________________________