[ 5 ] شئ (1)، (لا يحد) (2) (3)، (ولا يحس (4)، ________________________________________ = الناس، يريد به النوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز عليه لأنه تشبيه، وجل ربنا عن ذلك وتعالى. وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه، فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا، وقول القائل: إنه عز وجل أحدي المعنى، يعني به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل وهم، كذلك ربنا عز وجل. وانظر التوحيد: 90 ذيل ح 2 كلام الباقر عليه السلام في معنى الأحد، وص 196 قول المصنف في الواحد والأحد، والنكت الاعتقادية للمفيد: 28 ضمن باب معرفة الله تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية. 1 - إقتباس من سورة " الشورى: 11 ". انظر التوحيد: 81 ح 37، وص 97 ح 3 و ح 4، وص 100 ح 9، وص 101 ح 12 - ح 14، وص 102 ح 16 و ح 17، وص 103 ح 19. راجع الكافي: 1 / 104 باب النهي عن الجسم والصورة، والتوحيد: 31 باب التوحيد ونفي التشبيه، والبحار: 3 / 287 باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول... وانظر ص 12 الهامش رقم 2. 2 - " ولا يحد " د. 3 - قال الله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) " الحديد: 3 "، وتدبر في سورة فصلت: 53 و 54. انظر الكافي: 1 / 104 ح 1، والتوحيد: 79 ح 34، وص 98 ح 4، وص 100 ح 9، وص 101 ح 12 و ح 13، وتفسير الميزان: 6 / 94. 4 - قال الله تعالى: (فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم) " النساء: 153 ". انظر الكافي: 1 / 81 ذيل ح 5، وص 104 ح 1، وص 95 باب إبطال الرؤية، والتوحيد: 59 ح 17، وص 75 ح 29، وص 98 ح 4، والنكت الاعتقادية: 30، والاحتجاج: 2 / 332، عنه البحار: 3 / 258 ح 2. وسيأتي في ص 15 مثله. حسه: إذا أشعر به، ومنه الحاسة... والحواس جمع حاسه كدواب جمع دابة وهي المشاعر الخمس: السمع والبصر والشم والذوق واللمس وهذه الحواس الظاهرة، وأما الحواس الباطنة، فهي الخيال والوهم والحس المشترك والحافظة والمتصرفة " مجمع البحرين: 1 / 510 ". ________________________________________