[ 10 ] حيا قيوما (1)، قدوسا عزيزا (2)، ________________________________________ = راجع المحاسن: 243 باب العلم، والتوحيد: 134 باب العلم، وص 188 ضمن ح 2، والنكت الاعتقادية: 23، والبحار: 4 / 74 باب العلم وكيفيته والآيات الواردة فيه، وص 86 بيان المجلسي ذيل ح 22. قال الصدوق في التوحيد: 201: العليم معناه: أنه عليم بنفسه، عالم بالسرائر، مطلع على الضمائر، لا يخفى عليه خافية، ولا يعزب عنه مثقال ذرة، علم الأشياء قبل حدوثها، وبعد ما أحدثها، سرها وعلانيتها، ظاهرها وباطنها، وفي علمه عز وجل بالأشياء على خلاف علم الخلق دليل على أنه تبارك وتعالى بخلافهم في جميع معانيهم والله عالم لذاته، والعالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن، فلا يقال: إنه يعلم الأشياء بعلم كما لا يثبت معه قديم غيره، بل يقال: إنه ذات عالمة، وهكذا يقال في جميع صفات ذاته. 1 - قال الله تعالى: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) " البقرة: 255، وآل عمران: 2 ". الكافي: 1 / 112 ح 1، و ج 2 / 524 ح 10، وص 562 ح 20، الخصال: 2 / 436 ح 22، التوحيد: 194 ح 8، وص 220 ح 11، وص 235 ح 2. راجع النكت الاعتقادية: 24. قال الصدوق في التوحيد: 201 الحي معناه: أنه الفعال المدبر وهو حي لنفسه لا يجوز عليه الموت والفناء، وليس يحتاج إلى حياة بها يحيى، وقال في ص 87: حي لا يجوز عليه موت ولا نوم.... وقال في ص 210: القيوم والقيام هما فيعول وفيعال من قمت بالشئ إذا وليته بنفسك وتوليت حفظه وإصلاحه وتقديره. 2 - قال الله تعالى: (يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) " الجمعة: 1 ". الكافي: 4 / 163 ح 4، التوحيد 195 ح 8، وص 219 ح 11، الاعتقادات: 22، التهذيب: 3 / 104 ضمن ح 37. وقال الصدوق في التوحيد: 210: القدوس معناه: الطاهر، والتقديس: التطهير والتنزيه، وقوله عز وجل حكاية عن الملائكة: (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) " البقرة: 30 " أي ننسبك إلى الطهارة، ونسبحك ونقدس لك بمعنى واحد، وحظيرة القدس موضع الطهارة من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك، وقد قيل: إن القدوس من أسماء الله عز وجل في الكتب. = ________________________________________