[ 23 ] وأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم سيدهم وأفضلهم (1)، وأنه جاء بالحق، وصدق المرسلين، (وأن الذين كذبوه ذائقوا العذاب الأليم) (2) (3)، وأن الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (4). ويجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن بعده الأئمة صلوات الله عليهم (5)، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم ________________________________________ = تفسير علي بن إبراهيم القمي: 1 / 247، والكافي: 1 / 175 ح 3، و ج 2 / 17 ح 2، وكامل الزيارات: 180 ح 2، والعلل: 1 / 122 ح 2، والعيون: 2 / 79 ح 13 نحوه. وفي العلل والعيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم والشرائع...، وروي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض وغربها وجنها وإنسها. 1 - عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والأمالي: 510 المجلس 93 مثله. العلل: 5 ح 1، وكمال الدين: 1 / 254 ح 4، والعيون: 1 / 204 ح 22 بمعناه. واقتصر في الغيبة للنعماني: 93 ح 24، والأمالي: 245 المجلس 49 ح 12، وأمالي الطوسي: 2 / 57 على لفظ " سيدهم "، وفي تفسير القمي: 1 / 247، وتفسير فرات الكوفي: 112 ح 113، وص 113 ح 114، والكافي: 1 / 450 ح 34، وص 527 ح 3 على لفظ " أفضلهم ". 2 - ليس في " البحار ". 3 - قال الله تعالى: (بل جاء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذائقوا العذاب الأليم) " الصافات: 37 و 38 ". عنه البحار: 16 / 372 صدره. الاعتقادات: 92، ومصباح المتهجد: 388، والاقبال: 201، وجمال الأسبوع: 474 مثله. البحار: 94 / 44 ضمن ح 26 نقلا من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب بتفاوت يسير. 4 - اقتباس من سورة " الأعراف: 157 ". عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله. 5 - عنه البحار: 16 / 373 ذيل ح 82. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ح 1، والعيون: 1 / 204 ح 22، وكمال الدين: 1 / 254 ح 4 نحوه. = ________________________________________