[ 27 ] ويجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (1)، وأن كل فضل آتاه الله عز وجل نبيه فقد آتاه الإمام إلا النبوة (2)، ويعتقد أن (المنكر للإمامة) (3) كالمنكر للنبوة، والمنكر للنبوة كالمنكر ________________________________________ = بمعناه. بصائر الدرجات: 471 ح 4، وكفاية الأثر: 157، وص 243 بمعنى صدره. انظر الكافي: 1 / 294 ح 3، وكمال الدين: 1 / 277 ح 25، وص 281 ح 32، وفي البحار: 26 / 349 ح 23 عن كتاب المحتضر. راجع ص 26 الهامش رقم 1، والغيبة للنعماني: 51 باب ما جاء في الإمامة والوصية وإنهما من الله عز وجل وباختياره، وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده، وص 57 باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماما وانهم من الله وباختياره. والإمامة والتبصرة: 37 باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى، وكمال الدين: 1 / 9 كلام المصنف " ره " في إنه ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز وجل. 1 - قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم...) " النساء: 59 ". رجال الكشي: 2 / 719 ح 796، وتفسير العياشي: 1 / 246 ح 153، والكافي: 1 / 182 ضمن ح 6، وص 186 ح 5، وص 187 ح 7، وص 189 ح 16، وص 440 ح 4، والأمالي: 20 المجلس 3 ح 10 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 108 ح 107 وص 109 ح 110، والمحاسن: 154 ح 78، والكافي: 1 / 266 ح 2، وكمال الدين: 2 / 413 ح 13. راجع الكافي: 1 / 185 باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام، والوافي: 2 / 90 باب 7. 2 - الكافي: 1 / 270 ح 7، وص 196 ضمن ح 1، وص 197 ضمن ح 2، وكفاية الأثر: 259 نحوه. الكافي: 1 / 264 ذيل ح 1، وص 268 ذيل ح 2 نحو ذيله. انظر الكافي: 1 / 250 ضمن ح 7، وص 263 ح 1 - ح 3، وص 294 ضمن ح 3، وص 429 ح 83، والأمالي: 538 المجلس 97 ضمن ح 1، وكمال الدين: 2 / 678 ضمن ح 31، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 172 ضمن ح 1، والخصال: 1 / 322 ح 6. راجع بصائر الدرجات: 383 باب في إن ما فوض الله إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فقد فوض إلى الأئمة عليهم السلام والكافي: 1 / 265 باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين. 3 - " المنكر للإمام " ب، " منكر الإمام " د. = ________________________________________