[ 29 ] عذر (جاهل بها) (1)، أو مقصر فيها (2)، ولا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلا الإقرار بجملتهم، وأنهم جاؤا بالحق (3) من عند الحق، وأن من تبعهم نجا، ومن خالفهم ضل وهلك، وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) (4) (5). ويجب أن يعتقد (6) أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم (7)، وقد قال الصادق عليه السلام: المنكر لآخرنا لأولنا (8). ________________________________________ 1 - هكذا في " ت ". " جاهل " د، " الجاهل بها " ج. 2 - قال الله تبارك وتعالى: (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا * ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) " الاسراء: 71 و 72 ". الكافي: 1 / 187 ح 11، وكفاية الأثر: 258، وص 259 نحوه. المحاسن: 288 ح 433، والكافي: 1 / 180 ح 2 و ح 3 بمعناه. المحاسن: 155 ح 85، وكمال الدين: 2 / 412 ح 10 نحو ذيله. انظر الكافي: 1 / 446 ح 19، والمحاسن: 153 باب من مات لا يعرف إمامه، والكافي: 1 / 180 باب معرفة الإمام والرد إليه، وتفسير الميزان: 13 / 165 - ص 169 ذيل قوله تعالى: (يوم ندعوا...). وفي كمال الدين: 2 / 413 ح 14 عن أبي الحسن عليه السلام قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته. 3 - ليس في " د ". ومن قوله: " جاهل بها " إلى هنا ليس في " ب ". 4 - النساء: 164. 5 - انظر الهامش رقم 2، وص 22 الهامش رقم 1، وص 28 الهامش رقم: 4، والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 67 ح 34، وص 88 ح 45. 6 - " نعتقد " ج. 7 - " لجميعهم " د. 8 - الاعتقادات: 104. كمال الدين: 2 / 409 ح 8، وكفاية الأثر: 291 نحوه. الغيبة للنعماني: 112 ح 4، وص 130 ح 9، وكفاية الأثر: 18، وص 144 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 182 ح 6، والغيبة للنعماني: 129 ح 4 و ح 5، وكمال الدين: 259 ح 3، وص 338 ح 12، وص 410 ح 1 و ح 2 و ح 4 - ح 8، وص 413 ح 13، وكفاية الأثر: 237، والاختصاص: 267، وص 268، والغيبة للطوسي 94. ________________________________________